البيت الشامل
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عفاف جنيفان.. أشهر امرأة عربية في إيطاليا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 264
العمر : 30
الوظيفه : قريب ان شاء الله
المزاج : تمام
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

مُساهمةموضوع: عفاف جنيفان.. أشهر امرأة عربية في إيطاليا   الثلاثاء فبراير 17, 2009 8:51 am

عفاف جنيفان، جمعت بين الجمال والثراء والشهرة، وهي المرأة العربية والمسلمة الوحيدة التي نجحت بذكائها وموهبتها في اقتحام أشهر القنوات التلفزيونية الإيطالية "RAI 1+2" لتصبح اليوم إحدى أشهر مقدمات برامج المنوعات في ايطاليا وشخصية عامة معروفة في كثير من الأوساط الاعلامية في أوروبا. اليكم هذا الحوار المفتوح حول مسيرتها ومواقفها، ودورها الذي تلعبه في الإعلام الغربي، كونها إعلامية عربية ومسلمة، وتحظى بترحيب استثنائي.

زواج القرن في إيطاليا

المليادير الإيطالي ماركو بروفيرا يقبًل زوجته عفاف
أطلقت الصحافة الإيطالية على زواج عفاف، الذي تم يوم 22 كانون الأول 2001 من المليادير الإيطالي ماركو ترونكيتي بروفيرا، إمبراطور صناعة المطاط وصاحب المجموعة الاقتصادية العملاقة، صفة "زواج القرن".

والطريف أن التعارف بين التونسية الحسناء والمليادير الإيطالي، تمّ عندما كانت عفاف تقدم برنامجاً تلفزيونياً بعنوان"ليس للموضة فقط" وقد دعته للحضور إلى برنامجها لإجراء لقاء معه، ولكنه لم يحترم الوقت، وجاء متأخراً عن الموعد، فغضبت عفاف من ذلك، وقالت بصوت مسموع: "ومن يظن نفسه ليتعامل معي بهذا الشكل؟". فتعجب الثري الإيطالي، من رد فعلها الذي لم يكن يتوقعه.. وكانت تلك هي الشرارة الأولى لتعلقه بها، وما لبث أن أحبها وتزوجها.

بطاقة عفاف جنيفان: إعلامية معروف في إيطاليا وأوروبا. ابنة ديبلوماسي تونسي. مستشارة رئيس الحكومة الايطالي السابق برلسكوني. عارضة أزياء في دور أزياء عالمية منها شانيل وارماني وغيرها. اختارها الصليب الأحمر الايطالي سفيرة للسلام. ناشطة في جمعية أطفال في خطر. حصلت على اوسكار أنجح برنامج مختص بالنقد الساخر في قنوات التلفزيون الايطالي.

كيف بدأت علاقتك بالتلفزيون؟

أنا امرأة أحب الضحك
منذ صغري وأنا أجلس مشدوهة أمام التلفزيون، لمتابعة برامج المنوعات التي تبثها القناة الإيطالية "الراي أونو" الملتقطة بتونس وقتها "قبل انتشار الفضائيات"، والحقيقة أني دخلت العمل التلفزيوني بمحض الصدفة، وتشاء الأقدار أن نجوم التلفزيون الإيطالي الذين كنت منبهرة بهم، أصبحوا زملاء وأصدقاء لي، وتعرفت عليهم عن كثب وأصبحت لي برامج مثلهم.

لماذا تخليت فترة عن التلفزيون؟

لقد تخليت فعلاً فترة عن العمل في التلفزيون وتفرغت للمشاركة في البرامج السياسية الحوارية، للدفاع عن الجالية العربية في إيطاليا، وكرست وقتي وجهدي للتصدي للحملة العنصرية المسعورة التي خاضها بعض السياسيين والكتاب ضد العرب والمسلمين، بعد تنامي مشاعر الكراهية والعداء ضدهم إثر أحداث 11 سبتمبر، فاعتقد كثيرون أني لن أعود للتلفزيون، ولكني عدت ببرنامج نال شعبية كبيرة.

حصلت على أوسكار أحسن برنامج هزلي نقدي، لماذا اخترت هذا النوع من البرامج؟

أنا امرأة أحب الضحك، والبرنامج التلفزيوني الذي أقدمه حالياً هو فعلاً برنامج هزلي نقدي، وهو لاذع جداً في نقد السياسيين الإيطاليين والمجتمع الإيطالي بأسلوب مضحك وساخر.

لا أخاف من أحد

خضت معارك شرسة ضد مارشيلو بارا، رئيس مجلس الشورى الإيطالي السابق، الذي أعلن أن إيطاليا مهددة بغزو المسلمين والعرب لها، وتصديت أيضاً لكتابات "أوريانا فلاتشي"، فما الذي دفعك إلى هذه المعارك؟

أنا امرأة عنيدة في الحق، وحين أشعر بالظلم فإني أثور، وهذا هو منطلق مواقفي ضد اليمين الإيطالي المتطرف، الذي بالغ في عدائه وعنصريته للعرب والمسلمين، فواجهتهم ورفعت صوتي عالياً وهو ما أزعج الوسط السياسي الإيطالي وخلق قضية رأي عام شغلت الإعلام والوسط السياسي برمته، والى الآن.

لا شك أنه ليس أمراً سهلاً أن تتصدى امرأة عربية لكبار السياسيين الإيطاليين؟

أنا لا أخاف من أحد، ولي شخصية قوية، ولا أخشى المواجهة، أقول كلمتي التي أؤمن بها، وأصرّح بمواقفي بجرأة وصراحة، وزاد إصراري عندما اكتشفت أن آرائي تجد صداها لدى الناس، وتؤثر في الرأي العام هنا في إيطاليا.

زوجي يخشى عليّ من الاغتيال

كيف تقبّل زوجك هذه المعركة؟

أنا امرأة عنيدة ولا أخاف من أحد
كثيراً ما يمازحني بالقول إن مواقفي العلنية ستلحق ضرراً بمصالحه الاقتصادية، والحقيقة أنه يخشى عليّ من أن يلحقني الأذى من المتطرفين، بل إنه يخيفني بأني معرضة للاغتيال، وهناك من يقول إني أثرت في شخصية زوجي، وأصبح مثلي يخوض معارك مع خصومه في عالم المال والأعمال.

هل صحيح أنك تعتزمين خوض غمار الحياة السياسية؟

أنا نشأت في وسط عائلي سياسي، فوالدي دبلوماسي، ولا أنكر أني أحب عالم السياسة، ولكن بسبب عائلتي والتزاماتي الأسرية إزاء زوجي وابني، فإني أفضل الابتعاد عنه.

عملت مستشارة لدى رئيس الحكومة الايطالية السابق سيلفيو برلسكوني خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من ولايته، فهل نجحت في تغيير بعض آرائه ضد العرب والمسلمين؟

من يقترب من برلسكوني يدرك أنه ليس عنصرياً، ولكنه أحياناً يطلق تصريحات غير محسوبة أو لأغراض سياسية هدفها جلب المؤيدين من اليمين المتطرف إلى صفه، وعندما تتحدث إليه عن قرب فهو متفتح على الثقافات الأخرى، وقد نصحته بتنظيم حفل إفطار في شهر رمضان للجالية الإسلامية، والالتقاء بها في روما، وهذا ما فعله، كما رتبت له لقاء مع قناة "الجزيرة" ليشرح وجهة نظره، ويتقرب أكثر من العرب.

كيف تساهمين في تغيير نظرة بعض الإيطاليين والغربيين السلبية، للمرأة العربية؟

أطرح في لقاءاتي وبرامجي، وفي الحوارات الإعلامية، معلومات إيجابية عن أوضاع المرأة التونسية مثلاً، وأستشهد بأن امرأة تونسية تقود اليوم طائرة، وأبين أنه توجد امرأة وزيرة في الكويت أو في الإمارات، وأسعى لإبراز نجاحات النساء العربيات المتألقات في مجالات العلوم مثلاً.

هل تفتخرين بأصلك العربي؟

نعم فخورة، ولكني أنظر إلى العالم العربي بعين ناقدة، وأملي أن ينهض العرب من كبوتهم ويدخلوا عالم التصنيع، ويكفوا عن البكاء ورمي مصائبهم على الآخرين.

كيف تنظرين إلى المرأة العربية؟

هناك مبالغة من بعض النساء العربيات في استعمال الماكياج، كما أتعجب لكثرة إجراء عمليات التجميل، حتى أن الكثيرات أصبحن يشبهن بعضهن، نعم مطلوب من المرأة أن تعتني بنفسها ولكني ضد تغيير الشكل.

الأولى في استفتاء شعبي

أطلقت عليك الصحافة الإيطالية لقب "محامية الجالية العربية" هل تشعرين أن العرب والمسلمين في إيطاليا يقدرون دورك؟

أرجع نجاحي في جانب كبير منه إلى رضاء الوالدين
نعم، فقد أجري استفتاء للآراء لدى كل المهاجرين الأجانب، على اختلاف جنسياتهم، عن أكثر الشخصيات قرباً منهم، ودفاعاً عن أوضاعهم، فجاء ترتيبي الأولى، بفارق كبير عن الشخصية الإيطالية الثانية، كما تلقيت رسالة شكر من جامعة الدول العربية.

عملت عارضة أزياء، وقلت بأن عالم الموضة عالم خطير يمكن أن يجرّ إلى المخدرات والدعارة، هل ما زلت على هذا الرأي وكيف حميت نفسك؟

بحكم تربيتي وسط عائلة محافظة، فقد تشبعت منذ صغري بقيم ثابتة كانت بالنسبة لي جدار الصد أمام كل المغريات والمنزلقات، ورغم أني انغمست في حياة نجوم الموضة والتلفزيون، وهو عالم ممتع ومفيد، فإني لا أدخن ولا أشرب الخمر، متسلحة بالقيم والتربية السليمة من والدي.

ما سر نجاحك، هل هو الحظ؟

أرجع نجاحي في جانب كبير منه إلى رضاء الوالدين، فهما يدعوان لي في كل صلواتهما.

السعادة والمال

ما هي السعادة بالنسبة إليك؟

السعادة عندي هي البساطة، فلا المال مهم، ولا الجمال، وسعادتي هي إحساسي بالانسجام مع نفسي.

هل غيرت إقامتك في أوروبا نظرتك للحياة وللناس؟

أنا لا أغتر بأي شيء مهما كان، وأؤمن بأن الدنيا تدور، والحياة لا تدوم على حال، وهذه قيم غرسها بي والداي.

كيف تنظرين إلى المال؟

أنظر إلى نفسي على أني امرأة عادية، ولا أعطي للمال قيمة، ورغم أني كسبت أموالاً طائلة من عملي كعارضة أزياء لأشهر الماركات العالمية، إلا أن ذلك لم يغير من طبعي وقناعاتي شيئاً.

هل نجحت في تمرير هذه القيم لابنك سامي؟

القيم التي زرعها بي والداي بقيت راسخة في أعماقي وكياني
نعم، وكثيراً ما أدعوه إلى أن يحمد الله على ما هو فيه، ولقد عرضت عليه مؤخراً شريطاً وثائقياً عن أطفال فقراء في البرازيل، يمرحون ويلعبون بلعب بلاستيكية بسيطة، لأقنعه بأن الفرحة والسعادة ليستا مرتبطتين بالمال.

ولكن زوجك أحد الأثرياء في إيطاليا والعالم، وهو يملك مجموعة اقتصادية عملاقة؟

فعلاً زوجي رجل ثري، ولكنه ربى أولاده على احترام الفقراء، حتى أنهم لا يختلطون بعلية القوم، بل إن أصدقاءهم من عامة الناس، وهذا التصور للحياة وللسعادة هو أحد العناصر والقاسم المشترك الذي يجمعني به.

زوجك نائب رئيس نادي "إنتر ميلان"، فما هو فريقك المفضل؟

في إيطاليا "إنتر ميلان" طبعاً، وفي تونس "النادي الإفريقي".

ألا تخافين من الحسد؟

"ضاحكة".. أمي أعطتني "حرزاً" ضد الحسد، وما أزال أحتفظ به، رغم أني لا أعلم ما بداخله.

هل تزورين تونس؟

طبعاً أزور أهلي، وأقضي بعض الإجازات بينهم، وأمي ترسل لي باستمرار أشياء أحبها تذكرني ببلدي.

كيف نجحت في تحقيق المعادلة بين الحياة العصرية، والتمسك بالهوية والأصالة؟

نشأت في أسرة بها خمسة إخوة من الذكور، وكنت الفتاة الوحيدة بينهم، فتمردت قليلاً، وثرت قليلاً. ولكن القيم التي زرعها بي والداي بقيت راسخة في أعماقي وكياني.

قصة هيفاء وهبي

ما قصة دعوتك لهيفاء وهبي للمشاركة في حفل كبير بإيطاليا؟

هيفاء وهبي تغني في برنامج منوعات على قناة 'الراي أونو'
لقد أقنعت الإيطاليين بأهمية دعوة فنانة عربية للمشاركة في السهرة التلفزيونية "ليلة في روما - Una notte a Roma"، وتمت دعوة هيفاء وهبي، وغنت في برنامج منوعات على قناة "الراي أونو".

لماذا اخترت هيفاء؟

الحقيقة أنه بحكم طول إقامتي في إيطاليا، لم أكن أعرف هيفاء وهبي، لذلك استشرت أصدقاء لي عن نجمة عربية أستضيفها، فاقترحوا علي اسمها، فطلبتها وعرضت عليها الفكرة، ولكن الغريب حقاً أنها تنكرت في كل تصريحاتها ولقاءاتها الصحفية لما قمت به لمصلحتها، فقد أعلنت بعد مشاركتها تلك أن التلفزيون الإيطالي هو الذي دعاها، وتغافلت عن ذكر اسمي، ولكن رغم ذلك فنحن اليوم صديقتان.

بالتصرف عن سيدتي

_________________
للحب سر ما زلت أجهله ..
وكم سواي بسر الحب قد حاروا !!

أليس في الليل للعبادِ أسرارٌ ؟
حمر " محاجرهم "
بيض " مدامعهم "
وفي الشفاه تراتيل وأذكار
فلكل قلبٍ إذا ما حب أسرار
وكل حب لغير الله ينهار

[embed-flash(width,height)][url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عفاف جنيفان.. أشهر امرأة عربية في إيطاليا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Montadayat SAdAKA 2009 :: منتدى السيرة لذاتية :: ركن الشخصيات الفنية-
انتقل الى: